Skip to content
إياد والدمى

No photo description available.
طلبت من إياد، الذي يبلغ من العمر 9 سنوات ويعيش في ألمانيا، أن يحضر دبدوبه إلى الحصة، مثل تلك الحصة التي شاهدتم فيها أقرانه يحضرون دُبَادِيبهم أيضًا، ولكن ما فعله إياد كان مفاجئًا جدًا!
فقد جلب كل الدُبَادِيب الموجودة في غرفته، مما جعل من الصعب عليَّ الاستمرار في الدرس وهو محاط بكل هذا العدد الهائل من الألعاب!
لذا، طلبت منه أن يختار دُبَّدوبًا واحدًا فقط، ووعدته في نهاية الدرس بأننا سنجمع جميع الدبَادِيب التي يحبها ونلتقط صورة معًا. وعندما انتهى الدرس، نسي إياد الوعد الذي قطعته، ولكنني ذكرته بسرعة.
وعندما سمع بذلك، فرح إياد كثيرًا لأنه سيأخذ صورة مع ألعابه المفضلة وانطلقت ابتسامة كبيرة على وجهه، وتلألأت عيناه من الفرحة.
كانت هذه اللحظة مميزة حقًا، حيث اندفع بسرعة في أرجاء الغرفة لجميع الدُبَادِيب وترتيبها بجانبه، ثم ابتسمنا سويًا لالتقاط صورة تجسد هذه اللحظة الرائعة والذكرى المميزة، ولقد كانت هذه الصورة تعبيرًا حقيقيًا عن العلاقة الجميلة والصداقة العميقة بيننا.
إن بناء علاقة قوية مع الطفل أمر ممتع وسهل، ويجب على المعلم أن يعامل الأطفال بلطف واحترام، وأن يفي بوعوده لكي يحترموه ويقدروه، ولا ينبغي أبدًا التقليل من أهمية ارتباط الأطفال بما يحبون، حتى لو كانت الأشياء بسيطة، فالأطفال يمتلكون قلوبًا كبيرة، وهذه هي المفتاح الأمثل للوصول إلى عقولهم.
الآن، هل لدى طفلك دبَّدوبٍ مفضل؟ هل لديك صورة معه تشبه تلك التي التقطتها مع إياد؟ شاركونا قصصكم الممتعة ♥

Translation missing: en.blogs.article.read_more_heading

إياد والدمى

هل لدى طفلك دبَّدوبٍ مفضل؟ هل لديك صورة معه تشبه تلك التي التقطتها مع إياد؟  ونحن نتعلم اللغة العربية بذكاء 

Read more: {{ title }}

دورات ذات صلة